بسم الله الرحمن الرحيم .
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته.
يشرفني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مؤسسي
... الاتحاد العالمي للتنمية والحرية والسلام ....،
وإلى كل الطاقم الإداري والمشرفين الساهرين على إنجاح هذه المبادرة الإنسانية الرفيعة. كما يسعدني أن أشارك في هذه المسابقة الدولية، وكلي يقين بأن كلمتي المتواضعة تصب في رؤية سامية تسعى لإعلاء قيمة الإنسان، وترسيخ معاني الخير في هذا العالم الذي يتغير بسرعة تفوق قدرة القلوب على التكيف.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مشاركتي في المسابقة الدولية السابعة لسنة 2025
تحت عنوان:
..... كلمتي للعالم .....
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اليوم الأول :
🖇️المحور الأول:
الإنسان أولًا، قبل التكنولوجيا
لقد وصلت التكنولوجيا إلى قمة تفوقها، تسابق الزمن، وتحتفظ بكل شيء في ذاكرتها الرقمية،
إلا أنها لا تستطيع أن تحفظ خوف قلب صغير، ولا أن ترمم كسراً في روح أنهكها العالم.
ومهما ارتفعت قدرة الآلة على الحساب، ستظل عاجزة عن احتساب نبضة حب، أو قياس حرارة حضن، أو كتابة سلام يطمئن به إنسان لإنسان. فاليد التي صممت الروبوت، تحتاج إلى يد تمسك بها ولس زرًا يضغط عليها، تحتاج إلى كلمة حقيقية وليس إلى رسالة عابرة على شاشة.
ثم إن الإنسان ليس مجرد بيانات تؤرشف، بل هو ضمير يجب أن يحمى، وإحساس يجب أن يصان. لذا وجب علينا أن نجعل من التكنولوجيا وسيلة تخدم كرامتنا وليس حكما على مشاعرنا، وأن نعلم أبناءنا أن التطور ليس سرعة اتصال بالإنترنت، بل اتصالًا أعمق بين القلوب.
إن مستقبل الأرض لن يكتب بشاحن أسرع ولا بمعالج أقوى، بل بإنسان يعرف كيف يبني السلام، وكيف يقدم الرحمة قبل المصلحة، وكيف يحفظ إنسانيته مهما أغرته الآلة ببريقها.
كلمتي للعالم لا تنتهي هنا، بل للبقية حديث، ولا يزال في جعبتي ما يستحق أن يقال ويفهم.
بقلمي
...
الزهرة العناق ...
10/12/2025















