انتظار
وقفتْ تتأمّلُ شمسَ المغيبِ
وعلى جبهتِها بعضُ
شَعْرٍ علاهُنَّ المشيبُ
يتراقصْنَ على حاجبٍ
كقوسِ فارسٍ مهيبٍ
ومن صدرِها تخرجُ آهـاتٌ
حَرّى كأنَّه نحيبٌ
متقطّعةً خائفةً كأسيرٍ
من أنْ يراهُ رقيبٌ
تهمسُ للشمسِ متوسِّلةً
انتظري معي عودةَ الحبيبِ
تتوارى كعادتها تاركةً
خلفَها ليلًا كئيبًا
منتشيةً كمنتصرٍ
على ملكٍ سليبٍ
وهي لا تزالُ مسمّرةً
خائفةً من خبرٍ رهيبٍ
تُمنّي النفسَ مشكِّكةً
لعلَّ القادمَ ليس بغريبٍ
بقلمي
نصير الحسيني


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية