.......الورد والعيون.......
عيونكِ وردٌ لم يُقطفْ من بستانِ الأرضِ يوماً ولا سيُقطفْ
فيها الندى لم يجفَّ بعدُ، وفيها الريحُ لم تَمُرَّ إلا خيفةً
إذا أشرقتْ بسمتكِ تفتَّحتْ في المقلتينِ ألفُ وردةٍ حمراء
وإذا غمزتْ رموشكِ تساقطتْ أوراقُ قلبي كأنَّ خريفاً جاءَ مبكّراً
أنظرُ إليكِ فأشمُّ رائحةَ الياسمينِ قبلَ أن تُولدي
وأمدُّ يدي لألمسَ خدَّكِ فأجدُ بتلةً ناعمةً تذوبُ بين أصابعي
عيناكِ حديقةٌ مسحورةٌ، لا شوكَ فيها ولا بستانيٌّ سواي
أدخلُها فأضيعُ، وأخرجُ منها فأحملُ في جيبي عطرَ الوردِ إلى الأبدِ
يا من جعلتِ العيونَ ورداً والوردَ عيوناً
كلُّ نظرةٍ منكِ تُزهرُ في صدري باقةً لا تذبلُ ولو طالَ الزمانُ
#نافز_ظاهر


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية