الجمعة، 17 يوليو 2026

و يهدأ الليل . خالد البحر

 ‏و يهدأ الليل…

‏إلّا صوتك،

‏ينساب كخيطِ ضوءٍ في عتمة الروح،

‏ويوقظ في القلبِ حدائقَ لم تَنَم.


‏وكلماتٌ كأنها نواقيسُ فجرٍ بعيد،

‏تتغلغل في الأعماق،

‏تطرقُ أبوابَ الحنينِ برِفق،

‏وتُشعل في الصمتِ نجمة.

‏فإذا الليلُ لم يعدْ وحشةً،

‏ولا السكونُ فراغًا،

‏بل موعدًا خفيًّا

‏بين نبضي… وصداك. 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية