و يهدأ الليل…
إلّا صوتك،
ينساب كخيطِ ضوءٍ في عتمة الروح،
ويوقظ في القلبِ حدائقَ لم تَنَم.
وكلماتٌ كأنها نواقيسُ فجرٍ بعيد،
تتغلغل في الأعماق،
تطرقُ أبوابَ الحنينِ برِفق،
وتُشعل في الصمتِ نجمة.
فإذا الليلُ لم يعدْ وحشةً،
ولا السكونُ فراغًا،
بل موعدًا خفيًّا
بين نبضي… وصداك.
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية