الاثنين، 1 يونيو 2026

. مصر منارة المجد، الزهرة العناق

 ...  مصر منارة المجد  ...



يا مصرُ، يا سِفْرَ الحضارةِ

الممتدَّ بين ضفَّتَيِ المجد،

يا مهبطَ الأنبياءِ، ومهوى أفئدةِ العاشقين،

فيكِ ارتوى التاريخُ من نيلِ العزة،

وتعلَّمتِ الدنيا كيف يكون الوطنُ

أمًّا حنونًا إذا اشتدَّت الخطوب.


أنتِ التي باركَ اللهُ أرضَها،

وخصَّها بالذِّكر في كتابه الكريم،

فغدوتِ درَّةَ الشرق، ومهوى القلوب،

وسِرَّ الخلود في ذاكرة الزمن.


يا أرضَ الكنانة،

يا موطنَ الأزهرِ والعلماءِ،

ويا قبلةَ الحرفِ حين يتيه البيان،

ما زلتِ  رغم العواصفِ نخلةً سامقةً،

تمنحين العربَ ظلالَ الكبرياءِ والانتماء.


في ترابكِ مشى الأنبياء،

ومن سمائكِ ارتفعت الأناشيد بكل الألحان،

وعلى ضفاف نيلكِ الجميل 

تعلَّمت الأرواحُ معنى الأمن والأمان،

فأصبحتِ وطنًا عنوانه الوفاء بالعهد،

وأمًّا لا يُعادِلُ دفءَ حنانها دفء.


سلامٌ عليكِ يا مصر،

يا حارسةَ التاريخ،

ويا وجهَ العروبةِ إذا ابتسم،

ستبقينَ  ما بقيتِ الشمسُ تشرق 

قصيدةً من نورٍ،

وعَلَمًا من مجدٍ،

ووطنًا يسكنُ القلوبَ قبل الخرائط.


بقلمي 

.... الزهرة العناق ....

المملكة المغربية 

31/05/2026

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية