الاثنين، 1 يونيو 2026

حوار / جاسم محمد الدوري

 حوار

            جاسم محمد الدوري



تسألني

ذات الوجه الاسمر

 ياهذا العاشق مثلي

كم عمرك بالله عليك

قلت لها 

وانا كالطاوس

بحبي أتبختر

تحملني اللهفه شوقا

ضاعت أيامه

واغتال سنيني 

وجع الدهر

 والشيب كالعشب

 يغزو مفرقي

وفوقه قد شاخ وعمّر

وتكالبت اﻷيام عليَّ

ولا أعرف أين المفر

وحطمت اﻷحلام مجاديفي

خذلتني أمواج البحر

امسيت اهلوس كالمجنون

أجر أذيال الخيبة 

واحصي أيام العمر

حتى احسب

 اني أخطأت العد

فعذرا 

أن لم أعرف

كم اصبح عمري

لكني مازلت

كعطر العنبر

ارقص مزهوا

 كفراشات الحقل

اغني للحب

أشم عبير الزهر

وواحة أيامي 

مثل حدائق احلامي

عشقا تكبر

وإباري حديقة أزهاري

 فتورق فيها 

أورادي عمرا آخضر

يسمو كي يبقى

مزهوا ويفوح

كأوراق العنبر 

تتبرعم فيه الأيام

كأنها عمر اخر

اما يكفي هذا

يامن تسألني 

كم أمسى فيك العمر

ام انك ما زلت

تريد منى أجوبة  اكثر

يا من تسأل

عن عمر ولى

فخريفي 

يحاول قتلي يصفر

لكن ربيعي

ما زال به الورد 

الاصفر والاخضر والاحمر

 اعطر انفاسي منه 

واكابر دوما

كي ابقى مثل 

شباب اليوم  وسيما

ولا يوما اتقهقر

فهلم الي 

وشاركني الفرحة

يا انت ولا تسألني

عن عمر ولى وأدبر

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية