تذكر وحنين
تواعدني وبشرفتها كنت ألقاها
عشنا لحظات الغرام لن أنساها
حبيبتي وبجميع قصائدي أذكرها
كيف السبيل إلى وصلها وهواها
ذكرتها وكل حواسي تشتاق لها
أتسلى بخيالها وأنا أجتر ذكراها
أحببتها والناس عني تبعدها
منذ الصبا وقلبي لا يعرف إلاها
نشأت بقربي وعيناي تبصرها
أخاف عليها الأشواك إذ تتخطاها
تركتها و قلبي لا يزال يعشقها
يامن هجرتني وتركت لي شذاها
أخبرت القاصد إليها ليخبرها
ليبلغها عن اشتياقي إلى لقياها
نذرت لله إطعاما كي أجلبها
لأنال وصالها القريب ورؤياها
وقطعت عهدا ووعدا لأكسبها
وقربا إلى الله وصدقات لفداها
سألني عن حبي كل من يقربها
فقلت قلبي بن يمناها ويسراها
أتريد قلع قلبي وجوارحي تملكها
وأصبح كمخبول ومرهون بيداها
لامن يعاشرني ويألفني لأبعدها
وإن تكلم عنك أحد أعترك لفداها
ليت أباها يعلم عذاباتي ويعذرها
ليرحم أحوالي ويدرك حر بلواها
إشراقة كالبدر أطلت بنور مملكتها
وحسنها الفياض الذي الله به حباها
قسما إني صابر ومحتسب لبلوتها
و منتظر منها سلاما تلفظه شفتاها
بقلمي
أحمد محمد حشالفية
الجزائر


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية