الأحد، 7 ديسمبر 2025


 تذكر وحنين


تواعدني وبشرفتها كنت ألقاها

عشنا لحظات الغرام لن أنساها


حبيبتي وبجميع قصائدي أذكرها

كيف السبيل إلى وصلها وهواها


ذكرتها وكل حواسي تشتاق لها

أتسلى بخيالها وأنا أجتر ذكراها


أحببتها والناس عني تبعدها

منذ الصبا وقلبي لا يعرف إلاها


نشأت بقربي وعيناي تبصرها

أخاف عليها الأشواك إذ تتخطاها


تركتها و قلبي لا يزال يعشقها

يامن هجرتني وتركت لي شذاها


أخبرت القاصد إليها ليخبرها

ليبلغها عن اشتياقي إلى لقياها


نذرت لله إطعاما كي أجلبها

لأنال وصالها القريب ورؤياها


وقطعت عهدا ووعدا لأكسبها

وقربا إلى الله وصدقات لفداها


سألني عن حبي كل من يقربها

فقلت قلبي بن يمناها ويسراها 


أتريد قلع قلبي وجوارحي تملكها

وأصبح كمخبول ومرهون بيداها


لامن يعاشرني ويألفني لأبعدها

وإن تكلم عنك أحد أعترك لفداها


ليت أباها يعلم عذاباتي ويعذرها

ليرحم أحوالي ويدرك حر بلواها


إشراقة كالبدر أطلت بنور مملكتها

وحسنها الفياض الذي الله به حباها


قسما إني صابر ومحتسب لبلوتها

و منتظر منها سلاما تلفظه شفتاها


بقلمي

أحمد محمد حشالفية 

الجزائر

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية