(شَاعِرُ الْحُبِ)
Monzer Firawi
أَلَا يَا لَيْلَ الْعِشْقِ أَقْصِرْ فَقَدْ طَالَ
وَقَدْ قَصَصْتُ عَلَيْكَ قِصَّةً لِيَالِيًا
أَقُولُ لِقَلْبِي وَالْهَوَى يَتَقَلَّبُ
لَعَلَّكَ تَنْسَى الْحَبِيبَةَ وَالْعِشْقَ وَلَكِنَّ قَلْبِي لَا يَنَامُ وَيُشْتَاقُ
وَيَتَمَنَّى لَقَاءَكِ فِي كُلِ عَلَى وَقْتٍ
أَفِدِيكَ مِنْ عَيْنَيْكِ يَاقُوتَةً وَمِنْ شَفَتَيْكِ الْرُّطَبِ الْمُشْتَاقِ
وَمِنْ خَدَيْكِ الْرُّمَّنِ الْمُشْتَعِلِ وَمِنْ شَعَرِكِ الْأَسْوَدِ الْمُشْتَاقِ
أَنَا قَلْبِي فِي حُبِّكِ قَدْ أَضْنَاهُ وَلَمْ يَتْرُكْ لِي مَنْ يَتَحَمَّلُ الْبَلَاءَ
وَلَكِنِّي أُحِبُّكِ وَأُقْسِمُ بِالْقَلْبِ وَبِالْعَيْنَيْنِ الْكَحِيلَتَيْنِ الْشَّهْلَاءِ
سَأَبْقَى أَكْتُبُ لَكِ وَأَنْسَجُ الْكَلَامَ وَأُرْسِلُهُ إِلَيْكِ عَلَى رِيحِ الصَّبَا
لَعَلَّكَ تَسْمَعِينَهُ وَتَرْتَجِعِينَ وَتَعُودِينَ إِلَيَّ فِي الْأَحْلَامِ
وَيَمْضِي قِطَارُ الْعُمْرِ وَمَا زِلْتُ أَمْضِي فِي كِتَابَاتِي
وَمَا الْعُمْرُ إِلَّا قِطَارٌ مُنْذِرُ خَيْرِ فِيرَاوِي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية