الأحد، 7 ديسمبر 2025


 بعنوان( العيون)

ثكلى كأنها لم تنم العيون في ليلها

وتعبت فيها الجفون والمدامع

وزرفت من العيون في الفراق دمعة

والنار تكوي منها في الصدور الأضالعا

وكتبت في حبك أجمل قصيدة 

قد قلتها وكانت في عشقك

روائعا

قلبي يحن إليك و راحل لك بشوقه 

إلى بعدكَ و في بعدك تتفتق المواجع

فأكاد من نار البعاد يصيبني

مس 

من الجنون وحتفي ألاقي من وقع الطالعا

والى متى يبقى الزمان لنا بقسوة

مريرة علينا هناك ولم يغير الواقع 

هل كان لنا قدرا أن تدور بنا الأيام

لنرى فيها مايسر منها العين والمسامع 

لم تدع الايام في شبابنا من رمق 

ولم يسكن فيها الفؤاد ولم تجف المدامع

فأنا هناك جسد بلا روح فيه دونما

روح تعيش على الاحلام ببعضِ قلب جزعا

هل لي بعمقك يافؤاد منزل

ومسكنا

أم أنك ياقلب دائم الخوف والفزعا 

بقلمي الشاعر ناجي ناصيف سوريا

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية