الأحد، 7 ديسمبر 2025


 ( الحُبُّ إنْ رَحَلْ ).

——————-


(( وَمَا الحُبُّ إلَّا نَزْعٌ مِنْ سِدْرَةِ البَهَاءْ..


وَسَيْلٌ عَارِمٌ عَلَىْ رُبَاهُ المُحَاقِ ثَنَاءْ..


رَقْرَاقٌ، بَلَّاجٌ، دَفَّاقٌ مِنْ ناصِيَةِ البَهْرِ وَالبَهَارِ، وَالإبْهَارْ ضِيَاءْ..


عَلَيْكُمْ إنْ بَلَغَكُمْ..


أَنْ تُعِيْدُوا تَدْوِيْرَ وَحَدَاتِكُمْ الشُعُوْرِيَّةْ السَيَّالَةِ المَيَّالَةِ عَلَىْ خَلْقِ عُنْصُوْرَاتِكُمْ الجَيَّاشَةِ مِنَ الوَجْدِ الوَجِيْدِ، والجَدِّ المُجِيْدِ..


طَابِعُهَا الصَّالِحِ آيَةٌ مِنَ..


الحُسْنِِ الحَسَنِ، وَالجَمَالِ الجَمِيْلِ، والفُرُوْهَةِ الفَارِهَةِ، والمَلاَحَةِ المَلِيْحَةِ، والبَهْجَةِ البَهِيْجَةِ، والرَوْعَةِ الرَّائِعَةِ ، والرَوْنَقِ المُتَرانِقِ، والرُوَاءِ الرَّائِي، والسِحْرِ السَّاحِرِ، والشَارَةِ المُشارَةِ، والغَضَاضَةِ الغَضِيْضَةِ، والفِتْنَةِ الفَاتِنَةِ، والقَسَامَةِ القَاسِمَةِ، والنَضَارَةِ النَّاضِرَةِ، والنُضْرَةِ النَّضِرَةِ، والنُصْرَةِ النَّاصِرَةِ، والوَسَامَةِ الوَسِيْمَةِ، والوَضَاءَةِ الوَضِيْئَةْ!..


وَلَئِنْ ذُقْتُمْ نَعْمَاءَهُمْ بِشَرَاهَةِ بُشْراهُمْ، وَمَسَّكُمْ فَرَحٌ مِنْ سَرَاهُمْ فَقُولُوا:


وَاحُبَّاهُ..


أيْ واحُبَّاهُ إنْ رَحَلْتَ!؟ )).


                ابو الورد الفقيه

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية