الجمعة، 5 ديسمبر 2025

احتراق الرمال – بقافية النون – على بحر الرمل🔸 للأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

 🔸 احتراق الرمال – بقافية النون – على بحر الرمل🔸

(بحر الرمل: فاعِلاتُن فاعِلاتُن فاعِلُن)

للأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري 


1. يا رياحَ العشقِ مهلاً… كيفَ لا تُحيينَ حُزْنِيَن

في صحارى الروحِ تُخفي… كلَّ أنفاسي وَفَنِّيَن


2. واحتراقُ الرملِ يمضي… فوقَ تِلّي غيرَ مُنْسٍ لِلشَّجَن

قطرةٌ من شهدِ وجدٍ… ترتوي من نبضِ ظَنِّيَن


3. من ينابيعِ الغرامِ ارتوتْ أشواقي زَمَن

والطيورُ السودُ حلّت… فوقَ أحلامي هَنَن


4. تمتدُّ أجنحةُ ليلي… في المدى تشدو أُمْنِيَن

ثم تمضي كي تموتَ… تحتَ وهْمٍ صارَ كَوْنِيَن


5. تحتَ طيّاتِ الخُطى هَرِمَ الخليجُ بعمري المُدْفَن

سحقَ الآهاتِ قهري… أيُّ قلبٍ باتَ يَطْوِينِيَن


6. والمحيطُ العُمْقُ يلهو… بانتشائي ثمَّ يَفْتِنُنِيَن

والمجدُ العشقيُّ يهوى… تحتَ ظلماتٍ تُهَدِّنِيَن


7. في جفونِ الليلِ قبرٌ… لرفيفِ الروحِ مُذْهِن

وهنا مَعْبَدُ وجدٍ… دونَ آلهةٍ سَكَن


8. ليس فوقَ الأرضِ شيءٌ… دونَ روحِي يَرْتَقِين

فندى العشقِ سيبقى… يرفعُ الآمالَ فِين


9. في الفضاءِ الحرِّ همسي… نغمٌ صافٍ حَزِين

ونداءاتي إليكِ… تارةً تُحيي وَحِين


10. لا تُناديني لنَفْيٍ… أو لنهايةِ حُلْمِن

إنَّ أملي فيكِ يمضي… رغمَ تمزيقِ الجُفُون


11. قد مزقوكِ يا فؤادي… ثم أغرقوا سَكَن

بين أنيابِ الأنينِ… وخناجرِ الصَّمْتِ تَطْعَنُنِيَن


12. قطرةٌ من نبتِ عمري… وردُ قرنفلٍ يَفْتِنُن

منهُ ترتاحُ جروحي… ثم يحيا فيهِ وَهْنِيَن


13. شامخٌ هذا الهوى… لا ينحني رغمَ المِحَن

لو هبت ريحُ قهرٍ… كلُّ أبوابِ الزَّمَنْ


14. مغلقةٌ… وأنا أرْويها بروحي والدِّمَن

فالهوى فينا صمودٌ… لا يلينُ ولا يَهُن


15. موسمُ الآلامِ ولّى… عاشَ في الذكرى سُكُن

وصِراعُ العشقِ يمضي… بينَ نفيٍ وَظَن


16. لا حنانٌ في الفناءِ… غيرُ لحنٍ يَسْكُنُنِيَن

ثورةُ الأشواقِ تمضي… نحوَ مجدٍ يُحْيِينِيَن


17. تاهت الكلماتُ حتى… صِرْنَ برداً لا يُغِن

شربتُ كأساً من سمومٍ… فوقَ جرحٍ مُرْتَهِن


18. أصبحَ الأنينُ وساماً… فوق صدري مُسْتَكِن

لا أنامُ الآنَ إلا… فوقَ أشلاءِ الأمَن


19. دُفِنَت أحزانُ قلبي… في خفايا المَكْمَن

واختفى طيفُ المعاني… بين أعماقِ السُّكُون


20. إنَّ عينيكِ ملاكٌ… خلفه سُمٌّ سَكَن

فقَدَرُ العشقِ أطغى… من حكاياتِ الزَّمَنْ

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية