ضاقت نفسي رمضان عبد الباري عبد الكريم
ضاقت نفسي
ــــــــــــــــــ
ضاقت نفسي بما آل إليه الزمان
من تقلبه دوما ولم يعد هناك أمان
صرنا فى ركب المادة والطغيان
و تركنا الأخلاق وراءنا بالنسيان
وإذا أسديت نصيحة قالوا توهان
إنه يغرد خارج السرب غير أوان
والأسرة أصبح أفرادها فى خبر كان
الأب مشغول بجمع المال للعيال
الزوجة تنفق ببذخ لكماليات الحياة
والأولاد فى ركب الحداثة ضلال
يقتلون أوقاتهم بالبحث عن الشيطان
بهواتف ذكية يعبدونها كأنها أصنام
الآذان يدق في آذانهم هيا للصلاة
كيف يستجيب القلب وهو غفلان
قد تربعت بقلوبهم الحياة بجد وإتقان
ونسوا الموت الذى أمامهم كل آن
يشيعون عزيزا لهم بالدمع والأحزان
وانتهوا من وداعه رجعوا لما كان
عفسوا النساء وتسامروا بالفعل والأقوال
مدعين أن الحزن بالقلب لا بالهندام
هكذا ضحكت عليهم أنفسهم بالأمنيات
هذه كلمات كتبتها لنفسي وللأيام
أرجع إليها كلما تهت في درب الظلام
أو يقرأها أحدهم ليذكرني بعد الممات
يدعوا لى بالرحمة والمغفرة مع الأموات
القاهرة
2/11/2025
رمضان عبد الباري عبد الكريم


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية