الجمعة، 5 ديسمبر 2025

شكواي بقلم/أمل أبو الطيب محمد

 شكواي

شكواي  أني  في   التعاسة  و العنا 

و الحزن حيناً قد وصلت إلى  الهلاك


هذي  الحياة   و ما   بلغت   بدارها 

أمنا  فزارني  بعد   نائبتي   هواك 


أشتاق  لك..   و أروم  وصلك يا أنا 

فسعادتي..  قربٌ  ولا  شيئاً  سواك 


سأموت رعباً  إن تركت  يدي و لي 

قلباً يعيش على الترقّبِ  كي  يراك


أسعدتني  و  حفظتني  و  أخذتني

من عالمي كالنجم أسبحُ في سماك 


قلت  أخلي  في  روضتي فتفتحت 

لك  جنتي،  فبدوت   فيها  كالملاك 


لكن   خوفيَ   أنَّ    عمريَ    ينتهي 

و أرى  شبابيَ  قد تمزّق  ما احتواك


ونظرت  في  كل  العيون  ولم  أجد 

عيناك ترمق من طفلة تشكو الهلاك


بقلم/أمل أبو الطيب محمد


مصر


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية