أوعى الحنين ليه يجرك يوم تجيله
ولا السنين يوم تجيبلك طيف جبينه
أو الذكرى تحنن قلبك عليه وتصافيله
ولا تسمع فى دقاته صوت حبك وتناديله
هو عمره حس بيك ولا سهرلك ف ليله
أو سأل عليك ف خياله لما طيفك يجيله
كان لما قلبك يدق له ....
حب عمرك يبان ف عينه
وتسابق النسيم في خطوته
على خصلة من شعره
نزلت تخبي حته من جبينه
ولا واحدة من عينيه
كنت تهمس للهوى يبلغه سلامك
حتى لو غبت يوم عليه
وتبعت مع الريح جوابك
معلقه فوق سحابة معدية فوقيه
شمس حبه لما غابت عن حياتك
هجرتها وفضلت طول ليلك
سهران بتنده عليه
ياترى الأيام حاتجمع حبنا
ونتلاقى من تانى بيه
ولا إللي إنكتب علينا
نتوه أنا وهو عن بعضنا
يبعد هو عن عينيك
وتسهر له فى ليلك تناديه
خالد محمد محمد ابراهيم . مصر


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية