الأحد، 7 ديسمبر 2025


 ذابت في الصمت كلماته وهو شارد يتأمل بعض النوارس تغادر.. أمسك يدها وقام ..غادرا المكان ...لم تنبس بكلمة... كأنما على رأسها ندم الكون ..كيف وافقت أن يكون حبيبها هذا ..يقتات من حنانها سجائر الغدر... سحبت يدها بهدوء لم يفطن به ..وجلست على صخرة نحت عليها الموج وجع الخذلان ....ماهذا الذي فعلته في نفسها ؟!؟!أتأمن لرجل لم يكرمها يوما بحسن الظن .؟أتضع عمرها على كفوف نرجسي لا يعرف من الحب إلا ذاته ؟ لم تجن منه سوى كلمات محاها الموج في أول مدّ جزرت معه كل الوعود ..كان دوما يوهمها بحب لم يتجاوز الشفاه قولا وفعلا ..كان يزرع ورودا موسمية في طريقها.. مع كل خطوة تذبل وتموت .. لكن ما خفف وجعها أنها كانت تخفي سلاحها دوما كأنها كانت تعرف أن اللعبة مؤقتة وحتما سيسقط الفارس وتموت الفرس..فقد كانت في كل لقاء ترتدي سماعتهاآخذة معها فيروز تصلح عوج كلامه...كان يرسم الأحلام ويبني القصور ويؤثث الزوايا بكذبات منمقة صوت فيروز أقوى منها ...لم تسمع ما يقول بل تنتظر ما سيفعل أما الكلام الجميل ففيروز أقدر عليه وأصدق

بقلمي

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية