توقفي
ـــــــــــــــــــــــــــ
لما التعجل بالرحيل
دون شفقة أو بكاء
معصوبة العينان تبدو
تدهسين وتطحنين
دون رحمة أو عناء
ولا يعنيكِ من عاش تعيس
ولا يعنيكِ من عاش برخاء
فأنت كالهندي ينحر
إن هوى
فلا تراجع أو تقهقر للوراء
————.
شعر/ محمد توفيق
مصر/ بورسعيد
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية