ثُرتُ ولبستُ ثوبَ الثائر…
ثُرتُ اليومَ بعدما اكتشفتُ أن الصمتَ صار عادةً تُسوَّق كفضيلةٍ على رفوفِ الخوف.
لبستُ ثوبَ الثائر، رغم أنه بات يُباع في الأسواق مزيفاً بين “خصومات” المنافقين.
خرجتُ أصرخ، فسمعت بعضهم يقول: اخفض صوتك… الجدار قد يزعل!
رأيتُ فاسدين يزحفون على بطونهم، فظننتهم يبحثون عن ضمائرهم المفقودة.
. لكنهم كانوا فقط يتحرّون طريقاً أقصر لعتبة أقدام العدو.
هززتُ رأسي وضحكت: حتى الانبطاح عندهم بلا أناقة!
أما أنا فقلت: الثورة تبدأ أحياناً بابتسامة ساخرة لا بطلقات.
. وأحياناً بـ"لا" صغيرة تُربك عروشاً كبير. أعلنتُ ثورتي: نصرٌ أو نكتةٌ تهزُّ أرواحَنا المرهَقة.. فالثائر الحقيقي يربح… حتى عندما يخسر. والفاسد يخسر… حتى حين يظن أنه ربح.
لذلك سأكمل الطريق، ولو وحيداً، فالسخرية سلاحي… والنصر عادتي المقبلة.
الاستاذ: فاروق بوتمجت( الجزائر 🇩🇿)


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية