السبت، 6 ديسمبر 2025

 

[نفَقَ العميلُ :أبو خرابْ]

------------------------------

١-

سقطَ العميلُ (أبو خَرابْ)

مثل الذبابْ

مسعاهُ أو منً عانهُ وعليْهِ راهنَ 

بعضهمْ،بالأمسِ خابْ

والوجهُ مَقيتٌ كالغرابْ

باعَ الكرامةَ والشهامةَ والترابْ

فتبرأ الشرفاءُ منهٌ،بَعيدهمْ مثلَ القِرابْ

ولهُ التخابرُ في زمانِ البذلِ،طابْ

ظنَّ الخيانةَ سلَّماً قد يرتقي

درجاتهُ نحوَ السحابْ

فلَقي مصيرَ الخائنينَ ،وقتلُ

مَنْ قد فرَّطوا نِعْمَ الجوابْ

شتَّانَ بينَ الموْتِ كالشهداءِ

في ساحِ الوغىٰ ،والموتِ  

فوْقَ مزابلٍ مثل الكلابْ

أمثالهُ عملوا لإرساءِ الخرابْ

كانوا بأيدي الغاصبينَ كما الحرابْ

ما كانَ يُعْجزُ جيشهمْ ،فلهُ تطوَّعَ  

خائنونَ كما الفطيسُ أبو شبابْ 

وحصادُهمْ كان الزُؤانُ أوِ السرابْ

والقتلُ إنذارٌ لمنْ خانَوا البلادَ

وْمَنْ أرادَ سلامةً،فالبابُ مفتوحٌ

لمَنْ بالجهْرِ تابْ

لا رحمةً معْ مَنْ يخونُ

فذاكَ منبوذاً يعيشُ

وليس يحميهِ العدوُّ

وليس يُدْخٰلُهُ إذا لاقى

صِعاباً في الحسابْ

لا وزنَ للعملاءِ عندَ عدوِّنا

حتَّى ولو لبقائهِ في أرضنا  

فتحوا لهُ مليونَ بابْ

فأولاكَ قيمتهمْ بقاموسِ الأعادي   

دونَ أعوادِ الثقابِ

٢-

وكما بغزَّتنا أمَدُّوا حفنةً مِنَ الأوباشِ

والأزلامِ بالمطلوبِ للتخريبِ والإجرامْ

فمثيلهمْ ببلادنا،ما قبل تسعينٍ مِنَ الأعوامِ 

غازينا أقامْ

وبهِمْ أناطَ حقيقةً بِئْسَ المَهامْ

وَتمثَّلَتْ تلكَ المهامُّ،بالقتْلِ للثوَّارِ   

والأحرارِ والناسِ الكِرامْ

سمَّى الذينَ تجنَّدوا خُدَّامهُ ،فٰرق السلامْ

والسقفُ للعملاءِ كان إثنيْنِ يشتركانِ

بالأسماءِ (فخري ثمَّ فخري)بئْسَ ما فعلا

فكانا كالنِعالِ بتلكمُ الأقدامْ

وكانا رغمها الأحسابُ والأنسابُ للغازينَ كالخُدَّامْ

وكي يُقْضى على الثورهْ،فأوْغلَ ذانِكا بالقتلِ والإجرامْ

ولما أنجزا المطلوبُ ،ما وجَدا مِنَ الغازي 

ولو نزْراً مِنَ التكريمِ والإكرامْ

فلاذَ المجرمُ الأوَّلْ ،إلى بغدادَ للحكَّامْ

وكان صديقهُ نوري،ولكنْ ذاكَ لم يُنْجيهِ

مِنْ حُكْمٍ وتنفيذٍ على أيدي أباةِ عراقنا  

المعطاءِ والمِقدامْ

فكانَ مصيرهُ الإعدامْ

وصاحبهُ لقي حتفهْ،بيوْمٍ كان محتفلاً  

بعرسٍ لابْنهِ شوْقي ،ويحضرهُ مِنَ الأعداءِ  

مَنْ حضروا،وذاكَ عقابُ مَنْ خانوا 

أوِ ارْتَدُّوا،وإنَّ جزاءَ منْ يرتدُّ في الثوراتِ

مثلَ عقابِ مَنْ يَرتذُّ في الإسلامْ

فما فعلاهُ كانَ لجيشِ غراتنا استسلامْ

وظنَّ غزالنا ،أنَّ الذي قد كان قد يُجْدي

لكسْرِ صمودِ غزَّتنا،فجاؤوا بالذي بالأمسِ

قد نَفَقا ،وْمَنْ معهُ مِنَ الأزلامْ

أولاكمْ بيْننا نَجَسٌ،تُعاديهمْ جموعُ الأهلِ  

والأحرارِ حتَّى الطفل في الأرحامْ

مصيرهمُ كما قد كانَ يوم الأمسِ في رفحٍ

وعنهمْ ،مثلما قالتْ لنا الأيَّامُ عمَّنْ حاولوا

التخريبْ،وضربَ مسيرةٍ بالدمِّ

شقَّ طريقها القسّامْ

فذاتُ مصيرهمْ محتومْ

وعنْ أتباعِ أوْ أمثالِ مِنْ بالأمسِ قد نفَقا 

سوفَ تحدِّثُ الأيَّامْ

وإنَّ نجاةَ مِنْ خانوا مِنَ الأحْلامْ

-----------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/٢٠٢٥/١٢/٥م

---------------------------

[لسْنا وهمْ في أصولنا سواءْ]

---------------------------

لمَّا لقومهِ بالهدى النبيُّ جاءْ

قالوا لهُ فَلْيُسْقطِ الذي تدعو لهُ

على رؤوسنا،حجارةً مِنَ السماءْ

أو جهْرةً نراهُ دونما حجابُ أو غطاءْ

ولمْ يزَلْ يلقى الصدودَ منهمُ

محاولينَ ثنْيَهُ فَخُذْ مقابلَ السكوتِ

ما تشاءْ

مِنَ الأموالِ والسلطانِ والنساءْ

وكانَ ذلكَ الوعيدُ والإغْراءْ

منتهى الغباءْ

فليسَ هكذا يُعامِلُ الحصيفُ

والَّلبيبُ الأنبياءْ

كذاكَ غزَّةٌ فبِالدماءْ

جابتْ لأمَّةٍ مِنَ الآمالِ

ما تشاءْ

جابتْ لنا الأمجادَ والفخارَ والإباءْ

أهْدتْ لنا ما شُاهدَ الجميعُ بالعيونْ

على الهواءْ

فاشْرأبَّتْ أعناقنا وطاولتْ

حتّى السماءْ

والظهورُ يا صاحبي استقامتْ

بعدما انحناءْ

لكنّهمْ حكَّامنا

مَنْ أدمنوا البغاءْ

وعوملوا مِنَ العدوِّ كالحذاءْ

لم يرْضهِمْ

ما بهِ الطوفانُ جاءْ

فحاصروا منابعَ الإباءْ

وأعلنوا عداءهمْ لغزَّةٍ بلا حياءْ

وباللسانِ كاذبينَ أكثروا الرياءْ

وبعضهمْ ساعدَ الأعداءَ  

بالقتالِ في الخفاءْ

حتّى الحليبَ أمْسكوا دخولهُ

كذلكَ الدواءْ

كذلكَ الطحينُ كي لا تخبزَ النساءْ

كذلكَ الخيامَ كي لا يتَّقي الأنامُ

للحرِّ أو للبردِ في الشتاءْ

فعاشَ أهلنا هناكَ مِنْ عاميْنِ

حتّى الآنَ في العراءْ

ذلكمْ لمنْ أعادَ للعروبةِ انتصارها

لغزَّةَ الجزاءْ

بديلهُ الثناءْ  

أشكُّ أنَّنا نشاركُ الحكَّامَ مطلقاً

ذاتها الدماءْ

وهاكمُ اليمينْ،،بربِّهِ السماءْ

لسنا وهمْ في أصولنا سواءْ

لسنا وهمْ في أصولنا سواءْ

-------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/٢٠٢٩/١١/١٢م

--------------------

   [كوهينُ مصرْ]

----------------------

وجهٌ كالنعلْ

أو رأسٌ كالصندلْ

أوْ جسمٌ كالبغلْ

ذلكَ حاكمُ مصرَ الجَرْدَلْ

عقْدٌ الغازِ بملياراتٍ للمحتَلّْ

أوَما كان بإمكانِ السيسي

أنْ يدفعها للروسِ أوِ القطريِّينَ

وهما إمَّا حلفاءٌ أو أهْلْ

لكنَّ ،ليس غبيّاً بل ً يعرفُ ما يعملْ

فالسيسي ليس مغفَّلْ

لكنْ رجلٌ لا يخجَلْ

فهُمُ مَنْ للكرسي في مصرَ الأوَّلْ

مَنْ للسيسي قد أوْصَلْ

ولذلكَ معْبرهُ في رفحٍ في وجهِ الدعمِ

لغزَّتنا من ينواتٍ قد أقْفَلْ

عامانَ يُحاصرها،ولكيسِ طحينٍ

لقطاعِ العزَّةِ ما أدْخَلْ  

وتراهُ بما يٌدْلي مِنْ تصريحاتٍ كدفاعٍ

مرتبكٌ،لا تُقْنِعُ طفلاً أو أهبلْ

أمَّا في مأساتكِ غزَّتنا فهوَ الأصلْ

---------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/٢٠٢٥/١١/٢٣م


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية